
التدريب على الوعي الذاتي: يمكن للقادة تطوير الوعي بمشاعرهم من خلال التأمل والمراجعة الذاتية.
يتجنّب هؤلاء الأشخاص إسقاط الصور النمطية وإلقاء الأحكام سريعًا على الآخرين كما أنّهم منفتحون وصادقون للغاية.
يزيد الذكاء العاطفي من قدرة المدير على مواجهة المشاكل والضغوط، والنظر إليها على أنَّها تحديات وليست عقبات أو عوائق أمام تحقيق أهدافه.
يجعل الذكاء العاطفي الشخص قيادياً أفضل، بسبب مقدرته على تحفيز الآخرين وبناء روابط أقوى معهم. علامات الذكاء العاطفي
يزيد الذكاء العاطفي لدى المدير من قدرته على اتخاذ القرارات السليمة، بشكل عقلاني وبعيد عن العواطف والانفعالات.
الشخص الذي يُجيد مهارة التنظيم الذاتي يفكر قبل أن يتصرف، فالشخص الذي يغضب ويصرخ ويرمي دفاتر الملاحظات في جميع أنحاء الغرفة؛ ليس لديه أدنى مستوى من مهارة التنظيم الذاتي.
التدريب على التعاطف: ممارسة التعاطف مع الفريق يساعد القائد على بناء الثقة.
عندما تغفر للناس، فسوف تُخفّف من غضبك واستياءك نحوهم، وقلقك أيضًا، لأنّ الغفران، كما أثبتت عدّة دراسات في علم النفس، يسهم في تحسين الصحة النفسيّة ويُقلّل من مُستويات التوتر.
وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على الربط بين الرغبات الفردية وأهداف المنظمة بشكل عام.
هذا يعني أنّ الوظائف التي تتطلّب مهارات ذكاء عاطفي عاليّة، مثل التمريض، والتعليم، والعمل اتبع الرابط الاجتماعي،والموارد البشرية،والمبيعات والتسويق،والإعلام والعلاقات العامة،والإبداع، ستظل مطلوبة بشدة في المستقبل.
لا تنتظر التشجيع من الآخرين، ولا تعتمد على التحفيز الخارجي لتحقّق أهدافك وطموحاتك.
يكون المدير الذكي عاطفياً؛ قادراً على فهم عواطف الآخرين، وإدراك رغباتهم وحاجاتهم، ويكون لديه ميزة التحفيز والإلهام.
من السهل عادة التحدّث مع الأشخاص الذين يمتلكون مهارات شاهد المزيد اجتماعية متقدّمة، وهي سمة أخرى من سمات وخصائص الذكاء العاطفي.
كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد